موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢٤٣ - الرابع و الستّون- جزاء من جحد النبوّة أو ولاية عليّ
فإن كان هذا الأمر أمرا اعتقدتموه، و دنتم به إلى وقت ثمّ ينقطع، فللشكّ موضع، و إن كان متّصلا ما اتّصلت أمور اللّه عزّ و جلّ، فما معنى هذا الشكّ [١].
الرابع و الستّون- جزاء من جحد النبوّة أو ولاية عليّ (عليه السلام):
١- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام): ...
قال اللّه تعالى: فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ من هذه الصفات المحرّفات المخالفات لصفة محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) و عليّ (عليه السلام) الشدّة لهم من العذاب في أسوإ بقاع جهنّم، وَ وَيْلٌ لَهُمْ الشدّة لهم من العذاب ثانية مضافة إلى الأولى مِمَّا يَكْسِبُونَ من الأموال التي يأخذونها، إذا أثبتوا عوامّهم على الكفر بمحمّد رسول اللّه، و الجحد لوصيّه أخيه عليّ وليّ اللّه (عليهما السلام) [٢].
٢- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و قال الحسن بن عليّ (عليهما السلام): يأتي علماء شيعتنا القوّامون لضعفاء محبّينا، و أهل ولايتنا يوم القيامة، و الأنوار تسطع من تيجانهم ...
و لا يبقى ناصب من النواصب يصيبه من شعاع تلك التيجان إلّا عميت عيناه، و صمّت أذناه، و أخرس لسانه، و يحوّل عليه أشدّ من لهب النيران، فيحملهم حتّى يدفعهم إلى الزبانية، فيدعوهم إلى سواء الجحيم ... [٣].
[١] إكمال الدين و إتمام النعمة: ٢٢ ح ١٠.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٨٣٧.
[٢] التفسير: ٣٠ ح ١٤٥.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٥٧٩.
[٣] التفسير: ٣٤٥، ح ٢٢٦.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٧١٢.