موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢٤٤ - الرابع و الستّون- جزاء من جحد النبوّة أو ولاية عليّ
٣- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام): ...
قال اللّه عزّ و جلّ: فإذا كان اللّه تعالى إنّما خذل عبدة العجل لتهاونهم بالصلاة على محمّد و وصيّه عليّ، فما تخافون من الخذلان الأكبر في معاندتكم لمحمّد و عليّ، و قد شاهدتموهما، و تبيّنتم آياتهما و دلائلهما ...
[ثمّ] قال (عليه السلام): و إنّما عفى اللّه عزّ و جلّ عنهم لأنّهم دعوا اللّه بمحمّد و آله الطاهرين، و جدّدوا على أنفسهم الولاية لمحمّد، و عليّ، و آلهما الطيّبين، فعند ذلك (رحمهم الله)، و عفا عنهم [١].
٤- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام): ...
فقال اللّه عزّ و جلّ: قُلْ- يا محمّد!- أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْداً أنّ عذابكم على كفركم بمحمّد، و دفعكم لآياته في نفسه و في عليّ و سائر خلفائه و أوليائه منقطع غير دائم؟!
بل ما هو إلّا عذاب دائم لا نفاد له، فلا تجتروا على الآثام، و القبائح من الكفر باللّه، و برسوله، و بوليّه المنصوب بعده على أمّته، ليسوسهم و يرعاهم سياسة الوالد الشفيق الرحيم [الكريم] لولده، و رعاية الحدب المشفق على خاصّته ... [٢].
٥- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام):
قال اللّه تعالى: ... فَأَنْزَلْنا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا غيّروا و بدّلوا ما قيل لهم
[١] التفسير: ٢٤٧، ح ١٢٢.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٥٦٤.
[٢] التفسير: ٣٠٣، ح ١٤٦.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٥٨٠.