موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٣٢١ - العاشر- عذاب من شكّ في الأنبياء و الأئمّة
وَ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ، و بالدار الآخرة بعد هذه الدنيا، يوقنون [و] لا يشكّون فيها أنّها الدار التي فيها جزاء الأعمال الصالحة بأفضل ممّا عملوه، و عقاب الأعمال السيّئة بمثل ما كسبوه [١].
التاسع- أنّ الإنسان قد يكون حطب جهنّم:
١- الشبلنجيّ: في درر الأصداف: وقع للبهلول معه، [أي مع أبي محمّد العسكريّ (عليه السلام)] أنّه رآه و هو صبيّ يبكي ....
فقال (عليه السلام): إليك عنّي يا بهلول! إنّي رأيت والدتي توقد النار بالحطب الكبار فلا تتّقد إلّا بالصغار، و إنّي أخشى أن أكون من صغار حطب جهنّم [٢].
العاشر- عذاب من شكّ في الأنبياء و الأئمّة (عليهم السلام):
١- الحضينيّ (رحمه الله): عن أبي الحسن عاصم الكوفيّ، و كان محجوبا، قال:
دخلت على أبي محمّد الحسن (عليه السلام) بالعسكر فطرقت شيئا ناعما، فقلت: مولاي! ما هذا؟
فقال: يا عاصم! أنت على بساط قد جلس عليه، و وطئه كثير من المرسلين، و النبيّين، و الأئمّة الراشدين ...، فمن زاد فيهم كفر، و من نقص فيهم كفر، و الشاكّ في واحد منهم كالشاكّ الجاحد للّه، و بهم يعذّبه اللّه يوم القيامة عذابا شديدا لا يعذّب به أحدا من العالمين ... [٣].
[١] التفسير: ٨٨، ح ٤٥. يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٥٤٣.
[٢] نور الأبصار: ٣٣٨، س ١٠.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٧١٥.
[٣] الهداية الكبرى: ٣٣٥، س ١٨.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٢٩٧.