موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ١٤٣ - (ط)- أحواله
الحسن بن عليّ ... فاستشرف الناس لذلك، ثمّ فتح من صدر الرواق باب، و خرج خادم أسود ثمّ خرج بعده أبو محمّد (عليه السلام)، حاسرا مكشوف الرأس، مشقوق الثياب، و عليه مبطنة بيضاء، و كان وجهه وجه أبيه (عليه السلام)، لا يخطئ منه شيئا.
و كان في الدار أولاد المتوكّل و بعضهم ولاة العهود، فلم يبق أحد إلّا قام على رجله، و وثب إليه أبو محمّد الموفّق فقصده أبو محمّد (عليه السلام)، فعانقه ثمّ قال له: مرحبا بابن العمّ! و قد كان أبو محمّد (عليه السلام) صلّى عليه قبل أن يخرج إلى الناس، و صلّى عليه لمّا أخرج المعتمد ... [١].
(ط)- أحواله (عليه السلام) مع المعتضد
(٤٦٥) ٢- الراونديّ (رحمه الله): روي عن رشيق حاجب المادرانيّ، قال:
بعث إلينا المعتضد [رسولا]، و أمرنا أن نركب، و نحن ثلاثة نفر، و نخرج مخفّين على السروج، و نجنب آخر، و قال: ألحقوا بسامرّاء، و اكبسوا دار الحسن بن عليّ، فإنّه توفّي، و من رأيتم فيها فأتوني برأسه.
فكبسنا الدار كما أمرنا، فوجدنا دارا سرّية، كأنّ الأيدي رفعت عنها في ذلك الوقت، فرفعنا الستر و إذا سرداب في الدار الأخرى، فدخلناه ... [٢].
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
[١] إثبات الوصيّة: ٢٤٣، س ١.
تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٤٤٥.
[٢] الخرائج و الجرائح: ١/ ٤٦٠، ح ٥. عنه إثبات الهداة: ٣/ ٦٨٣، ح ٩ و فرج المهموم: ٢٤٨، س ٣.
كشف الغمّة: ٢/ ٤٩٩، س ٢١، بتفاوت يسير.
الغيبة للطوسيّ: ٢٤٨، ح ٢١٨، بتفاوت. عنه البحار: ٥٢/ ٥١، ح ٣٦.
أعيان الشيعة: ٢/ ٦٧، س ٣٨، بتفاوت يسير، عن ينابيع المودّة.
قطعة منه في (في محلّ سكونته (عليه السلام)).