موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٧٩ - معاشرته
فقلت: ... إن كان يعلم ما في نفسي فيأخذ العمامة عن رأسه، قال: فأخذها ...،
فقلت: يردّها على رأسه، فردّ على رأسه ...
فقلت: ... إن كان هذا هو الحقّ، فليأخذها ثالثا من رأسه ...
فأخذها من رأسه ...، و صاح: يا محمّد بن ميمون! إلى كم هذا؟! [١].
٤- الحضينيّ (رحمه الله): ... [عن] إدريس بن زياد ...، عزمت على لقاء أبي محمّد الحسن (عليه السلام) لأبتليه من مسائل ...
فصرت إلى سامرّاء، فسمعت يتحدّثون ببابه ...، فجلست فيه، فحملني النوم فلم أنتبه إلّا بقرعة قد وضعت في كتفي، ففتحت عيني، فإذا أنا بأبي محمّد (عليه السلام) واقف، فوثب على قدميه، و قال: يا إدريس بن زياد! ... [٢].
٥- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): ... عن أبي محمّد هارون بن موسى التلعكبريّ (رحمه الله) قال: كنت في دهليز أبي عليّ محمّد بن همّام (رحمه الله) على دكّة، إذ مرّ بنا شيخ كبير عليه درّاعة، فسلّم على أبي عليّ بن همّام، فردّ عليه، السلام ...
فقال له أبو عليّ بن همّام: يا أبا عبد اللّه محمّد! حدّثنا عن أبي محمّد (عليه السلام) ما رأيت؟
فقال: ... جاء (عليه السلام) إلى سوق الدوابّ ... و جلس إلى نخّاس كان يشتري له ...
قال: فجيء له بفرس كبوس لا يقدر أحد أن يدنو منه، قال: فباعوه إيّاه بوكس، فقال [لي]: يا محمّد! قم فاطرح السرج عليه ...
و طرحت السرج [عليه] فهدأ و لم يتحرّك، و جئت به لأمضي به، فجاء
[١] الهداية الكبرى: ٣٣٧، س ١٤.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٣٢٢.
[٢] الهداية الكبرى: ٣٤٣، س ٢٠.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٣٢٤.