موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٨٨ - عدم ملاقاته
و إن أصررتم على الجحود دللت على كلّ ما أخذه كلّ واحد منكم، و عاقبتكم عند ذلك بما تستحقّونه منّي.
ثمّ قال: أنت يا فلان! أخذت كذا و كذا أ كذلك هو؟
قال: نعم، يا ابن رسول اللّه! ... [١].
ردّه (عليه السلام) الأقاويل الفاسدة:
١- أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): ... أحمد بن محمّد بن عيسى، كتب إليه في قوم يتكلّمون و يقرءون أحاديث ينسبونها إليك، و إلى آبائك فيها ما تشمأزّ فيها القلوب ....
من أقاويلهم: إنّهم يقولون: إنّ قول اللّه تعالى: إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ معناها رجل، لا سجود و لا ركوع، و كذلك الزكاة معناها ذلك الرجل، لا عدد درهم و لا إخراج مال، و أشياء من الفرائض و السنن و المعاصي تأوّلوها و صيّروها على هذا الحدّ ....
فكتب (عليه السلام): ليس هذا ديننا، فاعتزله [٢].
عدم ملاقاته (عليه السلام) مع شارب الخمر و العاصي:
١- الحضينيّ (رحمه الله): عن أبي الفضل محمّد بن عليّ بن عبد اللّه الحسينيّ المعروف بباعر ... قالت لي أمّي، و كانت مؤمنة: يا بنيّ! اسأل اللّه عند قبر سيّدنا أبي عبد اللّه
[١] الخرائج و الجرائح: ١/ ٤٢٠، ح ١.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٣٤٢.
[٢] رجال الكشّيّ: ٥١٦، ح ٩٩٤.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٧٣٥.