موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢٤٦ - الخامس و الستّون- نجاسة بعض الجلود لعدم الإقرار بإمامتهم
أما أنّ المقرّ بالأئمّة بعد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) المنكر لولدي، كمن أقرّ بجميع أنبياء اللّه و رسله، ثمّ أنكر نبوّة رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم).
و المنكر لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) كمن أنكر جميع أنبياء اللّه لأنّ طاعة آخرنا كطاعة أوّلنا، و المنكر لآخرنا كالمنكر لأوّلنا ... [١].
٨- الراونديّ (رحمه الله): ... أحمد بن محمّد بن مطهّر، [قال:]
كتب بعض أصحابنا إلى أبي محمّد (عليه السلام)- من أهل الجبل- يسأله عمّن وقف على أبي الحسن موسى (عليه السلام) أتولّاهم أم أتبرّأ منهم؟
فكتب (عليه السلام) إليه: ... إنّ جاحد أمر آخرنا جاحد أمر أوّلنا، و الزائد فينا كالناقص الجاحد أمرنا ... [٢].
الخامس و الستّون- نجاسة بعض الجلود لعدم الإقرار بإمامتهم (عليهم السلام):
١- الحضينيّ (رحمه الله): عن أبي الحسن عاصم الكوفيّ، و كان محجوبا، قال:
دخلت على أبي محمّد الحسن (عليه السلام) ....
فقال: يا عليّ! إنّ هذا الذي منه الخفّ جلد ملعون نجس رجس، لم يقرّ بإمامتنا، و لا أجاب دعوتنا، و لا قبل ولايتنا ... [٣].
[١] إكمال الدين و إتمام النعمة: ٤٠٩، ح ٨.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٣٤٦.
[٢] الخرائج و الجرائح: ١/ ٤٥ ح ٣٨.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٨٣٨.
[٣] الهداية الكبرى: ٣٣٥، س ١٨.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٢٩٧.