موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ١٥٠ - (ب)- صفات اللّه تعالى
و في الدنيا أيضا لمن يريد أن يستصلحه بما ينزل به من عذاب الاستصلاح لينبّهه لطاعته، أو من عذاب الاصطلام ليصيّره إلى عدله و حكمته [١].
٧- الراونديّ (رحمه الله): قال أبو هاشم: سمعت أبا محمّد (عليه السلام) يقول: إنّ اللّه ليعفو يوم القيامة عفوا لا يخطر على بال العباد ... [٢].
٨- ابن حمزة الطوسيّ (رحمه الله): و عنه [أي أبي هاشم الجعفريّ] ...
نظر إليّ أبو محمّد (عليه السلام)، و قال: تعالى الجبّار العالم بالأشياء قبل كونها، الخالق إذ لا مخلوق، و الربّ إذ لا مربوب، و القادر قبل المقدور عليه ... [٣].
٩- ابن حمزة الطوسيّ (رحمه الله): عن أبي هاشم الجعفريّ ... و قال [أبو محمّد العسكريّ (عليه السلام)]: اللّه خالق كلّ شيء، و ما سواه فهو مخلوق [٤].
١٠- العلّامة المجلسيّ (رحمه الله): يروى عن عبد اللّه بن جعفر الحميريّ، قال:
كنت عند مولاي أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ (صلوات الله عليه) ...
[و كتب (عليه السلام)]: اللّه الملك الديّان المتحنّن المنّان، ذي الجلال و الإكرام، و ذي المنن العظام، و الأيادي الجسام، و عالم الخفيّات، و مجيب الدعوات، و راحم العبرات، الذي لا تشغله اللغات ... [٥].
[١] الاحتجاج: ٢/ ٥٠٥، ح ٣٣٤.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٥٤٦.
[٢] الخرائج و الجرائح: ٢/ ٦٨٦، ح ٧.
يأتي الحديث بتمامه في رقم ٥١٣.
[٣] الثاقب في المناقب: ٥٦٦، ح ٥٠٧.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٦١٦.
[٤] الثاقب في المناقب: ٥٦٨، ح ٥١١.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٣٣١.
[٥] البحار: ٩٩/ ٢٣٨، ح ٥، عن الكتاب العتيق. يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٨٤١.