موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ١٤٩ - (ب)- صفات اللّه تعالى
فوقّع (عليه السلام): إنّ اللّه تبارك و تعالى أرى رسوله بقلبه من نور عظمته ما أحبّ [١].
٤- محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): سهل، قال: كتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) ...،
قد اختلف يا سيّدي! أصحابنا في التوحيد ....
فوقّع بخطّه (عليه السلام): سألت عن التوحيد، و هذا عنكم معزول، اللّه واحد أحد، لم يلد و لم يولد، و لم يكن له كفوا أحد، خالق و ليس بمخلوق، يخلق تبارك و تعالى ما يشاء من الأجسام و غير ذلك، و ليس بجسم، و يصوّر ما يشاء و ليس بصورة، جلّ ثناؤه و تقدّست أسماؤه أن يكون له شبه، هو لا غيره، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ [٢].
٥- محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): ... عمر بن أبي مسلم، قال:
قدم علينا بسرّمنرأى من أهل مصر، يقال له: سيف بن الليث يتظلّم إلى المهتدي ... فكتب إليه أبو محمّد (عليه السلام): ... لا تتقدّم إلى السلطان ...، و خوّفه بالسلطان الأعظم اللّه ربّ العالمين ... [٣]
٦- أبو منصور الطبرسيّ (رحمه الله): ... أنّ أبا محمّد العسكريّ (عليه السلام) قال: ...
إنّ اللّه عزّ و جلّ يتعالى عن العبث و الفساد، و عن مطالبة العباد بما منعهم بالقهر منه، فلا يأمرهم بمغالبته، و لا بالمصير إلى ما قد صدّهم بالقسر عنه.
ثمّ قال: وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ يعني في الآخرة العذاب المعدّ للكافرين،
[١] الكافي: ١/ ٩٥، ح ١.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٨٢٩.
[٢] الكافي: ١/ ١٠٣، ح ١٠.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٧٥٤.
[٣] الكافي: ١/ ٥١١، ح ١٨.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٧٥٥.