مفاتيح الشرائع - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٠ - ١٠١- مفتاح وقت صلاة الجمعة
و أوجبه السيد و جماعة، و تأخير المدافع للأخبثين الى أن يخرجهما، للصحيح.
و إذا كان التأخير مشتملا على صفة كمال، كاستيفاء الافعال، و تطويل الصلاة و اجتماع البال، و مزيد الإقبال، و إدراك فضيلة الجماعة، و السعي إلى مكان شريف، و نحو ذلك، كما يستفاد من النصوص.
١٠٠- مفتاح [استحباب التفريق بين الظهرين و العشائين]
قيل: يستحب التفريق بين كل من الظهرين و العشائين، و ادعى الشهيد معلوميته من المذهب كمعلومية جواز الجمع، و استثنى المفيد ظهري الجمعة.
و حد بأن يؤتى بالثانية بعد انقضاء وقت فضيلة الاولى، و قيل: بأن يؤتى بها بعد نافلتها. و هو أظهر، كما يستفاد من النصوص الكثيرة، مضافا الى إطلاق ما دل على فضيلة أول الوقت فالأول: نعم ان فرغ من نافلة المغرب و لما يذهب الشفق انتظر ذهابه للعشاء، لكن لا يؤخر العشاء ان أدرك الذهاب و لما يتنفل، و الخبر المشعر بفضيلة تأخيرها عنه ضعيف.
و في الصحيح: سئل متى تجب العتمة؟ فقال: إذا غاب الشفق، و الشفق الحمرة و ليس الضوء من الشفق [١].
١٠١- مفتاح [وقت صلاة الجمعة]
وقت صلاة الجمعة الزوال الى أن يمضي مقدار الأذان و الخطبة و ركعتي
[١] وسائل الشيعة ٣- ١٤٩.