مفاتيح الشرائع - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٣١ - ٣٦٨- مفتاح حرمة لبس الحلي عليهما
و ليس فيها إلا النهي عن القميص و القباء و السراويل و الثوب المزرر و المدرع لا مطلق المخيط، و قيده الإسكافي بالضمام للبدن فيجوز التوشح به عنده و له الأصل، و الصحيح «لا تلبس ثوبا له أزرار و أنت محرم الا أن تنكسه» [١].
أما النساء فيجوز لهن لبسه مطلقا، خلافا للنهاية و هو شاذ، و يدفعه الأصل و الصحاح المستفيضة و فتوى الأصحاب كلهم حتى الشيخ في غيره.
و يجوز له الطيلسان [٢] إذا لم يزره عليه للأصل و الصحاح، و تقييده بالضرورة كما في الإرشاد شاذ، و كذا الخف و الجورب مع الضرورة، كما في الصحاح، و قيل: يشق ظهر قدميهما للخبرين، و قيل: يقطعهما أسفل الكعبين، و به خبر عامي، و هما أحوط.
٣٦٨- مفتاح [حرمة لبس الحلي عليهما]
يحرم عليه لبس الخاتم للزينة، كما هو صريح الخبر و فحوى الصحاح، و يجوز للسنة، كما في المعتبرين، و يحرم عليهما لبس الحلي للزينة بلا خلاف، للصحيح «المحرمة تلبس الحلي كله الا حليا مشهورا للزينة» [٣] و كذا ما لم تعتد لبسه منه و ان لم تقصد الزينة على المشهور، لمفهوم الصحيح «إذا كان للمرأة حلي لم تحدثه للإحرام لم تنزع عنها» [٤].
أما لغير الزينة و المعتاد فيجوز بالنص و الإجماع، الا أنه يحرم إظهاره للرجال، كما في الصحيح [٥].
[١] نفس المصدر.
[٢] هو منسوج محيط بالبدن.
[٣] وسائل الشيعة ٩- ١٣٢.
[٤] وسائل الشيعة ٩- ١٣٢.
[٥] وسائل الشيعة ٩- ١٣١.