مفاتيح الشرائع - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٠ - ٩٢- مفتاح طهارة الأعيان النجسة بالاستحالة و الانتقال
للمعتبرة، و ليست صريحة في الطهارة، بل جواز الصلاة عليها فحسب كما عليه الراوندي و جماعة، و يدل عليه الموثق نصا. و في الصحيح «كيف تطهر من غير ماء» [١].
و أما الصحيح الأخر «إذا جففته الشمس فصل فيه فهو طاهر» [٢] فيحتمل أن يكون من قبيل «كل يابس ذكى» [٣] جمعا بين النصوص.
و ربما يلحق بالبول كل نجاسة مائعة، و بالأرض و أخويها كل ما لا يمكن نقله كالأشجار و الابنية. كما هو ظاهر الخبر. و فيه ما فيه.
٩٢- مفتاح [طهارة الأعيان النجسة بالاستحالة و الانتقال]
تطهر الأعيان النجسة بالاستحالة، كأن تصير رمادا أو دخانا أو فحما، و خلاف المبسوط في الثاني شاذ، و كصيرورة الأرض العذرة و الميتات ترابا أو دودا، و الكلب ملحا، إذ الحكم انما تعلق بالاسم و الحقيقة، و كذلك صيرورة الكافر مسلما و لو باللحوق كمسبى المسلم.
و كذا الانتقال الى ما لا نفس له، كدم البعوض و البق، و كذا انقلاب الخمر خلا، كما في المعتبر بلا خلاف، سواء كان بعلاج أو من قبل نفسه، و سواء كان ما يعالج به عينا باقية أو مستهلكة على المشهور، و ان كره العلاج للخبر.
و استفادة التعميم من المعتبرة ليست من حيث العموم أو المفهوم فحسب، بل ورد فيه النص أيضا «العصير يصير خمرا فيصب عليه الخل أو شيء بغيره
[١] وسائل الشيعة ٢- ١٠٤٢.
[٢] وسائل الشيعة ٢- ١٠٤٣.
[٣] وسائل الشيعة ٢- ١٠٣٤.