مفاتيح الشرائع - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٨١ - ٤٢٧- مفتاح العود إلى مكة لوداع البيت
٤٢٦- مفتاح [استحباب الصلاة في مسجد الخيف]
يستحب أن يصلي في مسجد الخيف ما دام بمنى، و أفضله ما كان مسجد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في عهده منه، و هو عند المنارة التي في وسطه و فوقها إلى القبلة نحوا من ثلاثين ذراعا، و عن يمينها و عن يسارها و خلفها نحوا من ذلك، فإنه قد صلى فيه ألف نبي، كذا في الصحيح.
و فيه: من صلى في مسجد الخيف بمنى مائة ركعة قبل أن يخرج منه عدلت عبادة سبعين عاما، و من سبح اللّه فيه مائة تسبيحة كتب اللّه له كأجر عتق رقبة، و من هلل اللّه فيه مائة تهليلة عدلت أجر إحياء نسمة، و من حمد اللّه فيه مائة تحميدة عدلت أجر خراج العراقين يتصدق به في سبيل اللّه عز و جل [١].
٤٢٧- مفتاح [العود إلى مكة لوداع البيت]
يستحب لمن قضى مناسكه أن يعود إلى مكة لوداع البيت، بالإجماع و النصوص، و يتحصب ان نفر في الأخير، أي ينزل المحصب، و هو الشعب الذي مخرجه إلى الأبطح، كما قاله الجوهري، و في تفسيره أقوال أخر، و ظاهر الموثق أنه النزول بالأبطح ساعة من غير أن ينام.
و أن يدخل الكعبة سيما الصرورة بعد الغسل بلا حذاء، داعيا عند الدخول و الخروج بالمأثور، و أن يصلي عند الأسطوانتين على الرخامة الحمراء ركعتين يقرأ في الأولى حم السجدة و في الثانية عدد آيها، و يصلي في زواياه و يدعو
[١] وسائل الشيعة ٣- ٥٣٥ ح ١.