مفاتيح الشرائع - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٤٨ - ٣٩١- مفتاح من ترك الوقوفين
و أن يقف الصرورة بالمشعر أو يطأه برجله للحسن و غيره، و هو أخص من المزدلفة، كما يشعر به بعض الروايات، فقيل: انه ما قرب من المنارة، و قيل:
بل هو جبل هناك يسمى بقزح، و قيل: انه المسجد الموجود الان، و في كلام أهل اللغة أنه المزدلفة بعينها، و يدل عليه الصحيح.
٣٩١- مفتاح [من ترك الوقوفين]
من ترك الوقوفين جميعا بطل حجه، بالنص و الإجماع، عمدا كان أو نسيانا، و لو أدرك شيئا منهما فأقسامه بالنسبة إلى الاختياري و الاضطراري ثمانية:
أربعة مفردة و هي كل من الاختياريين و الاضطراريين، و أربعة مركبة و هي الاختياريان و الاضطراريان، و اختياري عرفة مع اضطراري المشعر و بالعكس.
و لا يجزي منها اضطراري عرفة وحده قولا واحدا، و في كل من اختياريها وحده و اضطراري المشعر وحده و الاضطراريين قولان: أصحهما عدم الاجزاء في الأول، وفاقا للمنتهى لعدم إتيانه بالمأمور به على وجهه، و انتفاء ما يدل على الصحة معه، بل في بعض النصوص: إذا فاتتك المزدلفة فقد فاتك الحج [١].
و الاجزاء في الأخيرين، وفاقا لجماعة للمعتبرة، منها الصحيح: إذا أدرك المزدلفة فوقف بها قبل أن تزول الشمس يوم النحر فقد أدرك الحج [٢]. و في الموثق: من أدرك المشعر الحرام قبل أن تزول الشمس فقد أدرك الحج [٣].
و كذا في الحسن، و كذا في الصحيح: إذا أدركت الزوال فقد أدركت
[١] وسائل الشيعة ١٠- ٥٧.
[٢] وسائل الشيعة ١٠- ٥٨.
[٣] وسائل الشيعة ١٠- ٥٩.