مفاتيح الشرائع - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٥٦ - ١٧٧- مفتاح مستحبات حالة التعقيب
ثوابها، فقد روي: أن ما يضر بالصلاة يضر بالتعقيب [١].
غير منفصل جلوسه له عن جلوسه للتشهد و لو بالصلاة تنفلا، كما يستفاد من بعض الاخبار، الا في صلاة المغرب فيقدم نافلتها على التعقيب محافظة على الوقت، الا تسبيح الزهراء (عليها السلام) للصحيح.
و أن يبدأ فيه بثلاث تكبيرات، رافعا بها كفيه حيال وجهه، مستقبلا بظهرهما وجهه و ببطنهما القبلة، واضعا لهما في كل مرة على فخذيه أو قريبا منهما، و في الخبر «إذا سلمت فارفع يديك بالتكبير ثلاثا» [٢].
و أن يأتي فيه بالموجبتين، أي سؤال الجنة و التعوذ من النار، كما في الحسن، و بالأدعية المأثورة، و قد جمعها جماعة من أصحابنا «شكر اللّه سعيهم» في كتبهم المعمولة لذلك.
و أن يقرأ خمسين آية بعد الصبح، كما في الصحيح، و أن يسبح بالتسبيحات الأربع عقيب كل فريضة مقصورة ثلاثين مرة جبرا لقصرها، كما في الخبر.
و أن يكبر في الفطر و الأضحى عقيب عدة صلوات كما مر، مع الخلاف في وجوبه و ندبه، و صورته في الفطر «اللّه أكبر اللّه أكبر لا إله إلا اللّه و اللّه أكبر اللّه أكبر و للّه الحمد اللّه أكبر على ما هدانا» كما في الخبر، و في الأضحى مختلف فيها، و أصحها ما في الصحيح، و هو المذكور بزيادة «اللّه أكبر على ما رزقنا من بهيمة الانعام و الحمد للّه على ما أولانا» [٣] في آخره، و في الصحيح «أنه ليس شيء موقت» يعني الكلام.
[١] وسائل الشيعة ٤- ١٠٣٤.
[٢] وسائل الشيعة ٤- ١٠٣٠.
[٣] وسائل الشيعة ٤- ١٠٢٦.