مفاتيح الشرائع - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٩٦ - ٤٤٥- مفتاح استحباب زيارة النبي و الأئمة
و زيارته أول رجب مغفرة الذنوب البتة، و نصف شعبان يصافحه مائة ألف نبي و عشرون ألف نبي، و ليلة القدر مغفرة الذنوب. و أن لمن جمع في سنة واحدة بين زيارته ليلة عرفة و الفطر و ليلة النصف من شعبان، ثواب ألف حجة مبرورة و ألف عمرة متقبلة و قضاء ألف حاجة في الدنيا و الآخرة، و من زاره يوم عاشوراء عارفا بحقه كمن زار اللّه فوق عرشه.
و من بعد عنه و صعد على سطحه، ثم رفع رأسه الى السماء ثم توجه الى قبره و قال: «السلام عليك يا أبا عبد اللّه السلام عليك و رحمة اللّه و بركاته» كتب له زورة، و الزورة حجة و عمرة، و لو فعل ذلك كل يوم خمس مرات كتب اللّه له ذلك [١].
و كذلك زيارة الرضا (عليه السلام)، فقد ورد أنها كسبعين ألف حجة، و سئل الجواد (عليه السلام): أ زيارة الرضا (عليه السلام) أفضل أم زيارة الحسين (عليه السلام)؟ قال: زيارة أبي أفضل، لأنه لا يزوره الا الخواص من شيعته [٢].
و عنه (عليه السلام) ان أفضلها رجب [٣]، و عنه (عليه السلام): انها تعدل ألف ألف حجة لمن يزوره عارفا بحقه [٤].
و عن الرضا (عليه السلام): من زارني على بعد داري و مزاري أتيته يوم القيامة في ثلاثة مواطن حتى أخلصه من أهوالها: إذا تطايرت الكتب يمينا و شمالا، و عند الصراط، و عند الميزان [٥].
[١] وسائل الشيعة ١٠- ٣١٨- ٣٨٥.
[٢] وسائل الشيعة ١٠- ٤٤٢.
[٣] وسائل الشيعة ١٠- ٤٤٤.
[٤] وسائل الشيعة ١٠- ٤٤٥.
[٥] وسائل الشيعة ١٠- ٤٣٣.