مفاتيح الشرائع - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٤١ - ٣٨١- مفتاح تحريم الفسوق و الجدال عليهما
و المشهور جواز إلقاء القراد و الحلم عن نفسه و بعيره للأصل، و الصحيح:
أ رأيت ان وجدت علي قرادا أو حلمة أطرحهما؟ قال: نعم و صغار لهما أنهما رقيا في غير مرقاهما [١].
و الأصح عدم جواز إلقاء الحلم عن البعير، وفاقا للتهذيب، للصحيح:
ان ألقى المحرم القراد عن بعيره فلا بأس، و لا يلقي الحلمة [٢]. و في الحسن:
ان القراد ليس من البعير و الحلمة من البعير بمنزلة القملة من جسدك فلا تلقها و ألق القراد [٣].
٣٨١- مفتاح [تحريم الفسوق و الجدال عليهما]
يحرم عليهما الفسوق و الجدال، كما في الآية، و في الصحيح: إذا أحرمت فعليك بتقوى اللّه و ذكر اللّه و قلة الكلام الا بخير، فان تمام الحج و العمرة أن يحفظ المرء لسانه الا من خير كما قال اللّه تعالى، فان اللّه يقول «فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلٰا رَفَثَ وَ لٰا فُسُوقَ وَ لٰا جِدٰالَ فِي الْحَجِّ» فالرفث الجماع و الفسوق الكذب و السباب و الجدال قول الرجل لا و اللّه و بلى و اللّه [١].
و تفسير الجدال بذلك مستفيض في الصحاح، و عداه في الدروس الى كل ما يسمى يمينا، و لعله للصحيح: ان الرجل إذا حلف ثلاثة ايمان في مقام ولاء و هو محرم فقد جادل و عليه حد الجدال دم يهريقه و يتصدق به [٤].
[١] وسائل الشيعة ٩- ١٠٨. و السب الشتم و مثله السباب بالكسر.
[١] وسائل الشيعة ٩- ١٦٤.
[٢] وسائل الشيعة ٩- ١٦٥.
[٣] نفس المصدر.
[٤] وسائل الشيعة ٩- ٢٨١.