مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٥٠ - ٩- باب زيارة الامام الحسين
الجزاء و أوفى جزاء أحد ممن و فى ببيعته و استجاب له دعوته و أطاع ولاة أمره.
و أشهد أنك قد بالغت في النصيحة و أعطيت غاية المجهود فبعثك اللّه في الشهداء و جعل روحك مع أرواح الشهداء و أعطاك من جنانه أفسحها منزلا و أفضلها غرفا و رفع ذكرك في عليين و حشرك مع النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقا أشهد أنك لم تهن و لم تنكل و أنك مضيت على بصيرة من أمرك مقتديا بالصالحين و متبعا للنبيين فجمع اللّه بيننا و بينك و بين رسوله و أوليائه في منازل المخبتين فإنه أرحم الراحمين.
١٣٠- عنه حدثني أبو عبد الرحمن محمد بن أحمد بن الحسين العسكري بالعسكر عن الحسن بن علي بن مهزيار عن أبيه علي بن مهزيار عن محمد ابن أبي عمير عن محمد بن مروان عن أبي حمزة الثمالي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إذا ودعت العباس فأته. و قل:
أستودعك اللّه و أسترعيك و أقرأ عليك السلام آمنا باللّه و برسوله و بكتابه و بما جاء به من عند اللّه اللهم اكتبنا مع الشاهدين اللهم لا تجعله آخر العهد من زيارة قبر ابن أخي نبيك و ارزقني زيارته أبدا ما أبقيتني و احشرني معه و مع آبائه في الجنان اللهم و عرف بيني و بينه و بين رسولك و أوليائك.
اللهم صل على محمد و آل محمد و توفني على الإيمان بك و التصديق برسولك و الولاية لعلي بن أبي طالب و الأئمة من ولده و البراءة من عدوهم فإني قد رضيت بذلك يا رب.
و تدعو لنفسك و لوالديك و المؤمنين و المسلمين و تخير من الدعاء.