مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٩٣ - ١- باب زيارة النبيّ صلى اللّه عليه و آله
اللهم ارحم موقفي في ذلك اليوم بموقفي في هذا اليوم و لا تخزني في ذلك الموقف بما جنيت على نفسي و اجعل يا رب في ذلك اليوم مع أوليائك منطلقي و في زمرة محمد و أهل بيته (عليهم السلام) محشري و اجعل حوضه موردي و في الغر الكرام مصدري و أعطني كتابي بيميني حتى أفوز بحسناتي و تبيض به وجهي و تيسر به حسابي و ترجح به ميزاني و أمضي مع الفائزين من عبادك الصالحين إلى رضوانك و جنانك إله العالمين.
اللهم إني أعوذ بك من أن تفضحني في ذلك اليوم بين يدي الخلائق بجريرتي أو أن ألقى الخزي و الندامة بخطيئتي أو أن تظهر فيه سيئاتي على حسناتي أو أن تنوه بين الخلائق باسمي يا كريم يا كريم العفو العفو الستر الستر.
اللهم و أعوذ بك من أن يكون في ذلك اليوم في مواقف الأشرار موقفي أو في مقام الأشقياء مقامي و إذا ميزت بين خلقك فسقت كلا بأعمالهم زمرا إلى منازلهم فسقني برحمتك في عبادك الصالحين و في زمرة أوليائك المتقين إلى جناتك يا رب العالمين.
ثم ودعه (عليه السلام) و قل:
السلام عليك يا رسول اللّه السلام عليك أيها البشير النذير السلام عليك أيها السراج المنير السلام عليك أيها السفير بين اللّه و بين خلقه أشهد يا رسول اللّه أنك كنت نورا في الأصلاب الشامخة و الأرحام المطهرة لم تنجسك الجاهلية بأنجاسها و لم تلبسك من مدلهمات ثيابها و أشهد يا رسول اللّه أني مؤمن بك و بالأئمة من أهل بيتك موقن بجميع ما أتيت به راض مؤمن و أشهد أن الأئمة من أهل بيتك أعلام الهدى و العروة الوثقى و الحجة على أهل الدنيا.