مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٩٤ - ١- باب زيارة النبيّ صلى اللّه عليه و آله
اللهم لا تجعله آخر العهد من زيارة نبيك (عليه السلام) و إن توفيتني فإني أشهد في مماتي على ما أشهد عليه في حياتي أنك أنت اللّه لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك و أن محمدا عبدك و رسولك و أن الأئمة من أهل بيته أولياؤك و أنصارك و حججك على خلقك و خلفائك في عبادك و أعلامك في بلادك و خزان علمك و حفظة سرك و تراجمة وحيك.
اللهم صل على محمد و آل محمد و بلغ روح نبيك محمد و آله في ساعتي هذه و في كل ساعة تحية مني و سلاما و السلام عليك يا رسول اللّه و رحمة اللّه و بركاته و لا جعله اللّه آخر تسليمي عليك.
٤٥- فى البحار عن المزار الكبير، سئل الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) عن مقام جبرئيل (عليه السلام) فقال تحت الميزاب الذي إذا خرجت من الباب الذي يقال له باب فاطمة بحيال الباب و الميزاب فوقك و الباب من وراء ظهرك فإن قدرت أن تصلي فيه ركعتين مندوبا فافعل فإنه لا يدعو أحد هناك إلا استجيب له ثم قال فإذا أردت وداعه (صلّى اللّه عليه و آله) فسلم عليه كما فعلت أول مرة و قل:
السلام عليك يا رسول اللّه أستودعك اللّه و أسترعيك و أقرأ عليك السلام آمنت باللّه و بما جئت به و دللت عليه اللهم لا تجعله آخر العهد مني لزيارة قبر نبيك فإن توفيتني قبل ذلك فإني أشهد في مماتي على ما شهدت عليه في حياتي أشهد أن لا إله إلا أنت و أن محمدا عبدك و رسولك (صلّى اللّه عليه و آله)
٤٦- عنه عن كتاب محمد بن المثنى بن جعفر بن محمد بن شريح، عن ذريح المحاربي قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن حد المسجد فقال من الأسطوانة إلى عند الرأس إلى الأسطوانتين إلى عند الرأس إلى الأسطوانتين من وراء المنبر عن يمين القبلة و كان وراء المنبر طريق تمر فيه الشاة أو يمر