مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٠٨ - ٩- باب زيارة الامام الحسين
قال سيف: فسألت صفوان فقلت له إن علقمة بن محمد لم يأتنا بهذا عن أبي جعفر (عليه السلام) إنما أتانا بدعاء الزيارة فقال صفوان وردت مع سيدي أبي عبد اللّه (عليه السلام) إلى هذا المكان ففعل مثل الذي فعلناه في زيارتنا و دعا بهذا الدعاء عند الوداع بعد أن صلى كما صلينا و ودع كما ودعناه.
ثم قال لي صفوان قال لي أبو عبد اللّه (عليه السلام) تعاهد هذه الزيارة و ادع بهذا الدعاء و زر به فإني ضامن على اللّه تعالى لكل من زار بهذه الزيارة و دعا بهذا الدعاء من قرب أو بعد إن زيارته مقبولة و سعيه مشكور و سلامه و اصل غير محجوب و حاجته مقضية من اللّه تعالى بالغا ما بلغت و لا يخيبه.
يا صفوان وجدت هذه الزيارة مضمونة بهذا الضمان عن أبي و أبي عن علي بن الحسين (عليهم السلام) مضمونا بهذا الضمان عن الحسين و الحسين عن أخيه الحسن مضمونا بهذا الضمان و الحسن عن أبيه أمير المؤمنين (عليه السلام) مضمونا بهذا الضمان و أمير المؤمنين عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مضمونا بهذا الضمان و رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن جبرئيل (عليه السلام) مضمونا بهذا الضمان و جبرئيل عن اللّه عز و جل مضمونا بهذا الضمان.
و قد آلى اللّه على نفسه عز و جل أن من زار الحسين (عليه السلام) بهذه الزيارة من قرب أو بعد و دعا بهذا الدعاء قبلت منه زيارته و شفعته في مسألته بالغا ما بلغت و أعطيته سؤله ثم لا ينقلب عني خائبا و أقلبه مسرورا قريرا عينه بقضاء حاجته و الفوز بالجنة و العتق من النار و شفعته في كل من شفع خلا ناصب لنا أهل البيت آلى اللّه تعالى بذلك على نفسه و أشهدنا بما شهدت به ملائكة ملكوته على ذلك.
ثم قال جبرئيل: يا رسول اللّه إن اللّه أرسلني إليك سرورا و بشرى لك