مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٠٦ - ٩- باب زيارة الامام الحسين
اللهم اضرب بالذل نصب عينيه و أدخل عليه الفقر في منزله و العلة و السقم في بدنه حتى تشغله عني بشغل شاغل لا فراغ له و أنسه ذكري كما أنسيته ذكرك و خذ عني بسمعه و بصره و لسانه و يده و رجله و قلبه و جميع جوارحه و أدخل عليه في جميع ذلك السقم و لا تشفه حتى تجعل ذلك شغلا شاغلا به عني و عن ذكري.
و اكفني يا كافي ما لا يكفي سواك فإنك الكافي لا كافي سواك و مفرج لا مفرج سواك و مغيث لا مغيث سواك و جار لا جار سواك خاب من كان جاره سواك و مغيثه سواك و مفزعه إلى سواك و مهربه و ملجاه إلى غيرك و منجاه من مخلوق غيرك فأنت ثقتي و رجائي و مفزعي و مهربي و ملجئي و منجاي فبك أستفتح و بك أستنجح و بمحمد و آل محمد أتوجه إليك و أتوسل و أتشفع.
فأسألك يا اللّه يا اللّه يا اللّه فلك الحمد و لك الشكر و إليك المشتكى و أنت المستعان فأسألك يا اللّه يا اللّه يا اللّه بحق محمد و آل محمد أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تكشف عني غمي و همي و كربي في مقامي هذا كما كشفت عن نبيك همه و غمه و كربه و كفيته هول عدوه.
فاكشف عني كما كشفت عنه و فرج عني كما فرجت عنه و اكفني كما كفيته و اصرف عني هول ما أخاف هوله و مئونة ما أخاف مئونته و هم ما أخاف همه بلا مئونة على نفسي من ذلك و اصرفني بقضاء حوائجي و كفاية ما أهمني همه من أمر آخرتي و دنياي.
يا أمير المؤمنين عليك مني سلام اللّه أبدا ما بقي الليل و النهار و لا جعله اللّه آخر العهد من زيارتكما و لا فرق اللّه بيني و بينكما اللهم أحيني حياة محمد و ذريته و أمتني مماتهم و توفني على ملتهم و احشرني في