مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٠٥ - ٩- باب زيارة الامام الحسين
من لا تغلطه الحاجات و يا من لا يبرمه إلحاح الملحين يا مدرك كل فوت و يا جامع كل شمل و يا بارئ النفوس بعد الموت.
يا من هو كل يوم في شأن يا قاضي الحاجات يا منفس الكربات يا معطي السؤالات يا ولي الرغبات يا كافي المهمات يا من يكفي من كل شيء و لا يكفي منه شيء في السماوات و الأرض أسألك بحق محمد و علي و بحق فاطمة بنت نبيك و بحق الحسن و الحسين فإني بهم أتوجه إليك في مقامي هذا و بهم أتوسل و بهم أتشفع إليك و بحقهم أسألك و أقسم و أعزم عليك.
و بالشأن الذي لهم عندك و بالقدر الذي لهم عندك و بالذي فضلتهم على العالمين و باسمك الذي جعلته عندهم و به خصصتهم دون العالمين و به أبنتهم و أبنت فضلهم من فضل العالمين حتى فاق فضلهم فضل العالمين أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تكشف عني غمي و همي و كربي و تكفيني المهم من أموري و تقضي عني ديني و تجيرني من الفقر و تجيرني من الفاقة.
و تغنيني عن المسألة إلى المخلوقين و تكفيني هم من أخاف همه و عسر من أخاف عسره و حزونة من أخاف حزونته و شر من أخاف شره و مكر ما أخاف مكره و بغي ما أخاف بغيه و جور ما أخاف جوره و سلطان ما أخاف سلطانه و كيد من أخاف كيده و مقدرة ما أخاف بلاء مقدرته علي و ترد عني كيد الكيدة و مكر المكرة.
اللهم من أرادني فأرده و من كادني فكده و اصرف عني كيده و مكره و بأسه و أمانيه و امنعه عني كيف شئت و أنى شئت اللهم اشغله عني بفقر لا تجبره و ببلاء لا تستره و بفاقة لا تسدها و بسقم لا تعافيه و ذل لا تعزه و بمسكنة لا تجبرها.