مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٣٣ - ٩- باب زيارة الامام الحسين
إليهما و أشهد أن أمة قتلتك أشرار خلق اللّه و كفرته و إني أستشفع بك إلى اللّه ربك و ربي من جميع ذنوبي و أتوجه بك إلى اللّه في جميع حوائجي و رغبتي في أمر آخرتي و دنياي.
ثم ضع خدك الأيمن على القبر و قل:
اللهم إني أسألك بحق هذا القبر و من فيه و بحق هذه القبور و من أسكنتها أن تكتب اسمي عندك في أسمائهم حتى توردني مواردهم و تصدرني مصادرهم إنك على كل شيء قدير.
و تقول:
رب أفحمتني ذنوبي و قطعت مقالتي فلا حجة لي و لا عذر لي فأنا المقر بذنبي الأسير ببليتي المرتهن بعملي المتجلد في خطيئتي المتحير عن قصدي المنقطع بي قد أوقفت نفسي يا رب موقف الأشقياء الأذلاء المذنبين المجترءين عليك المستخفين بوعيدك يا سبحانك أي جرأة اجترأت عليك و أي تغرير غررت بنفسي و أي سكرة أوبقتني و أي غفلة أعطبتني ما كان أقبح سوء نظري و أوحش فعلي.
يا سيدي فارحم كبوتي لحر وجهي و زلة قدمي و تعفيري في التراب خدي و ندامتي على ما فرط مني و أقلني عثرتي و ارحم صراختي و عبرتي و اقبل معذرتي و عد بحلمك على جهلي و بإحسانك على خطيئاتي و بعفوك علي رب أشكو إليك قساوة قلبي و ضعف عملي فامنح بمسألتي فأنا المقر بذنبي المعترف بخطيئتي و هذه يدي و ناصيتي.
أستكين لك بالقود من نفسي فاقبل توبتي و نفس كربتي و ارحم خشوعي و خضوعي و انقطاعي إليك سيدي وا أسفى على ما كان مني و تمرغي و تعفيري في تراب قبر ابن نبيك بين يديك فأنت رجائي و ظهري و