مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٣١ - ٩- باب زيارة الامام الحسين
ذلك لكم سابق فيما مضى و فاتح فيما بقي و أشهد أن أرواحكم و طينتكم طينة طيبة طابت و طهرت بعضها من بعض من اللّه و من رحمته و أشهد اللّه تبارك و تعالى و كفى به شهيدا و أشهدكم أني بكم مؤمن و لكم تابع في ذات نفسي و شرائع ديني و خاتمة عملي و منقلبي و مثواي.
فأسأل اللّه البر الرحيم أن يتمم ذلك لي أشهد أنكم قد بلغتم و نصحتم و صبرتم و قتلتم و غصبتم و أسيء إليكم فصبرتم لعن اللّه أمة خالفتكم و أمة جحدت ولايتكم و أمة تظاهرت عليكم و أمة شهدت و لم تستشهد الحمد للّه الذي جعل النار مثواهم و بئس الورد المورود و بئس الرفد المرفود.
و تقول:
صلى اللّه عليك يا أبا عبد اللّه ثلاثا و على روحك و بدنك لعن اللّه قاتليك و لعن اللّه سالبيك و لعن اللّه خاذليك و لعن اللّه من شايع على قتلك و من أمر بقتلك و شارك في دمك و لعن اللّه من بلغه ذلك فرضي به أو سلم إليه أنا أبرأ إلى اللّه من ولايتهم و أتولى اللّه و رسوله و آل رسوله و أشهد أن الذين انتهكوا حرمتك و سفكوا دمك ملعونون على لسان النبي الأمي.
اللهم العن الذين كذبوا رسلك و سفكوا دماء أهل بيت نبيك صلواتك عليهم اللهم العن قتلة أمير المؤمنين و ضاعف عليهم العذاب الأليم اللهم العن قتلة الحسين بن علي و قتلة أنصار الحسين بن علي و أصلهم حر نارك و ذقهم بأسك و ضاعف عليهم العذاب الأليم و العنهم لعنا وبيلا.
اللهم أحلل بهم نقمتك و آتهم من حيث لا يحتسبون و خذهم من حيث لا يشعرون و عذبهم عذابا نكرا و العن أعداء نبيك و آل نبيك لعنا وبيلا اللهم العن الجبت و الطاغوت و الفراعنة إنك على كل شيء قدير.