مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٢٦ - ٩- باب زيارة الامام الحسين
و عدد كل واحد و سبحان اللّه تسبيحا لا يحصيه غيره قبل كل واحد و بعد كل واحد و مع كل واحد و عدد كل واحد و سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلا اللّه و اللّه أكبر قبل كل واحد و بعد كل واحد و مع كل واحد و عدد كل واحد أبدا أبدا أبدا.
اللهم إني أشهدك و كفى بك شهيدا فاشهد لي أني أشهد أنك حق و أن رسولك حق و أن قولك حق و أن قضاءك حق و أن قدرك حق و أن فعلك حق و أن حشرك حق و أن نارك حق و أن جنتك حق و أنك مميت الأحياء و محيي الموتى و أنك باعث من في القبور و أنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه و أنك لا تخلف الميعاد السلام عليك يا حجة اللّه و ابن حجته السلام عليكم يا ملائكة اللّه و يا زوار قبر أبي عبد اللّه (عليه السلام).
ثم امش قليلا و عليك السكينة و الوقار بالتكبير و التهليل و التمجيد و التحميد و التعظيم للّه و لرسوله (صلّى اللّه عليه و آله) و قصر خطاك فإذا أتيت الباب الذي يلي المشرق فقف على الباب و قل:
أشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا (صلّى اللّه عليه و آله) عبده و رسوله أمين اللّه على خلقه و أنه سيد الأولين و الآخرين و أنه سيد الأنبياء و المرسلين سلام على رسول اللّه الحمد للّه الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لو لا أن هدانا اللّه لقد جاءت رسل ربنا بالحق.
اللهم إني أشهد أن هذا قبر ابن حبيبك و صفوتك من خلقك و أنه الفائز بكرامتك أكرمته بكتابك و خصصته و ائتمنته على وحيك و أعطيته مواريث الأنبياء و جعلته حجة على خلقك فأعذر في الدعوة و بذل مهجته فيك ليستنقذ عبادك من الضلالة و الجهالة و العمى و الشك و الارتياب إلى باب الهدى من الردى و أنت ترى و لا ترى و أنت بالمنظر الأعلى.