مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٠٧ - ٩- باب زيارة الامام الحسين
اللّه (عليه السلام) فاغتسل على شاطئ الفرات، ثم البس ثيابك الطاهرة ثم امش حافيا فإنك في حرم من حرم اللّه و حرم رسوله و عليك بالتكبير و التهليل و التمجيد و التعظيم للّه كثيرا و الصلاة على محمد و أهل بيته حتى تصير إلى باب الحائر ثم تقول:
السلام عليك يا حجة اللّه و ابن حجته السلام عليكم يا ملائكة اللّه و زوار قبر ابن نبي اللّه.
ثم اخط عشر خطى فكبر ثم قف فكبر ثلاثين تكبيرة ثم امش حتى تأتيه من قبل وجهه و استقبل بوجهك وجهه و اجعل القبلة بين كتفيك.
ثم تقول:
السلام عليك يا حجة اللّه و ابن حجته السلام عليك يا قتيل اللّه و ابن قتيله السلام عليك يا ثار اللّه و ابن ثاره السلام عليك يا وتر اللّه الموتور في السماوات و الأرض أشهد أن دمك سكن في الخلد و اقشعرت له أظلة العرش و بكى له جميع الخلائق و بكت له السماوات السبع و الأرضون السبع و ما فيهن و ما بينهن و من يتقلب في الجنة و النار من خلق ربنا و ما يرى و ما لا يرى.
أشهد أنك حجة اللّه و ابن حجته و أشهد أنك قتيل اللّه و ابن قتيله و أشهد أنك ثار اللّه في الأرض و ابن ثاره و أشهد أنك وتر اللّه الموتور في السماوات و الأرض و أشهد أنك قد بلغت و نصحت و وفيت و وافيت و جاهدت في سبيل ربك و مضيت على بصيرة للذي كنت عليه شهيدا و مستشهدا و شاهدا و مشهودا أنا عبد اللّه و مولاك و في طاعتك و الوافد إليك ألتمس كمال المنزلة عند اللّه و ثبات القدم في الهجرة إليك و السبيل الذي لا يختلج دونك من الدخول في كفالتك التي أمرت بها.