مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٠٥ - ٩- باب زيارة الامام الحسين
و قتل اللّه من قتلك بالأيدي و الألسن ثم تقبل إلى علي ابنه فتقول ما أحببت ثم تقوم قائما فتستقبل قبور الشهداء فتقول:
السلام عليكم أيها الشهداء أنتم لنا فرط و نحن لكم تبع أبشروا بموعد اللّه الذي لا خلف له اللّه مدرك لكم وتركم و مدرك بكم في الأرض عدوه أنتم سادة الشهداء في الدنيا و الآخرة.
ثم تجعل القبر بين يديك، ثم تصلي ما بدا لك ثم تقول:
جئت وافدا إليك و أتوسل إلى اللّه بك في جميع حوائجي من أمر دنياي و آخرتي بك يتوسل المتوسلون إلى اللّه في حوائجهم و بك يدرك عند اللّه أهل التراث طلبتهم.
ثم تكبر إحدى عشرة تكبيرة متتابعة و لا تعجل فيها ثم تمشي قليلا فتقوم مستقبل القبلة فتقول:
الحمد للّه الواحد المتوحد في الأمور كلها خلق الخلق فلم يغب شيء من أمورهم عن علمه فعلمه بقدرته ضمنت الأرض و من عليها دمك و ثارك يا ابن رسول اللّه صلى اللّه عليك أشهد أن لك من اللّه ما وعدك من النصر و الفتح و أن لك من اللّه الوعد الصادق في هلاك أعدائك و تمام موعد اللّه إياك أشهد أن من تبعك الصادقون الذين قال اللّه تبارك و تعالى فيهم «أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَ الشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَ نُورُهُمْ».
ثم كبر سبع تكبيرات ثم تمشي قليلا ثم تستقبل القبر و تقول:
الحمد للّه الذي لم يتخذ ولدا و لم يكن له شريك في الملك و خلق كل شيء فقدره تقديرا أشهد أنك دعوت إلى اللّه و إلى رسوله و وفيت للّه بعهده و قمت للّه بكلماته و جاهدت في سبيل اللّه حتى أتاك اليقين لعن اللّه أمة قتلتك و لعن اللّه أمة ظلمتك و لعن اللّه أمة خذلتك و لعن اللّه أمة خدعتك.