مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٠٦ - ٩- باب زيارة الامام الحسين
اللهم إني أشهدك بالولاية لمن واليت و والته رسلك و أشهد بالبراءة ممن برئت منه و برئت منه رسلك اللهم العن الذين كذبوا رسلك و هدموا كعبتك و حرفوا كتابك و سفكوا دماء أهل بيت نبيك و أفسدوا في بلادك و استذلوا عبادك اللهم ضاعف عليهم العذاب فيما جرى من سبلك و برك و بحرك، اللهم العنهم في مستسر السرائر و ظاهر العلانية في أرضك و سمائك.
و كلما دخلت الحائر فسلم و ضع يدك على القبر.
٩٤- عنه حدثني أبي و علي بن الحسين و محمد بن الحسن (رحمهم الله جميعا) عن سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن محمد بن عيسى عن القاسم بن يحيى عن الحسن بن راشد عن الحسين بن ثوير بن أبي فاختة قال كنت أنا و يونس بن ظبيان و المفضل بن عمر و أبو سلمة السراج جلوسا عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) و كان المتكلم يونس- و كان أكبر منا سنا-
فقال له جعلت فداك إني أحضر مجالس هؤلاء القوم يعني ولد العباس فما أقول قال إذا حضرتهم و ذكرتنا فقل اللهم أرنا الرخاء و السرور فإنك تأتي على كل ما تريد فقلت جعلت فداك إني كثيرا ما أذكر الحسين (عليه السلام) فأي شيء أقول قال قل:
السلام عليك يا أبا عبد اللّه تعيد ذلك ثلاثا فإن السلام يصل إليه من قريب و من بعيد ثم قال إن أبا عبد اللّه (عليه السلام) لما مضى بكت عليه السماوات السبع و الأرضون السبع و ما فيهن و ما بينهن و من يتقلب في الجنة و النار من خلق ربنا و ما يرى و ما لا يرى بكى على أبي عبد اللّه (عليه السلام) إلا ثلاثة أشياء لم تبك عليه قلت جعلت فداك ما هذه الثلاثة الأشياء؟
قال: لم تبك عليه البصرة و لا دمشق و لا آل عثمان قال قلت جعلت فداك إني أريد أن أزوره فكيف أقول و كيف أصنع؟ قال إذا أتيت أبا عبد