مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٦١ - ٨- باب زيارة امير المؤمنين
قتلة أنبيائك و أوصياء أنبيائك بجميع لعناتك و أصلهم حر نارك اللهم العن الجوابيت و الطواغيت و كل ند يدعى من دون اللّه و كل ملحد مفتر.
اللهم العنهم و أشياعهم و أتباعهم و أولياءهم و أعوانهم و محبيهم لعنا كثيرا اللهم العن قتلة أمير المؤمنين اللهم العن قتلة الحسن و الحسين اللهم عذبهم عذابا لا تعذبه أحدا من العالمين و ضاعف عليهم عذابك بما شاقوا ولاة أمرك و عذبهم عذابا لم تحله بأحد من خلقك.
اللهم أدخل على قتلة رسولك و أولاد رسولك و على قتلة أمير المؤمنين و قتلة أنصاره و قتلة الحسن و الحسين و أنصارهما و من نصب لآل محمد و شيعتهم حربا من الناس أجمعين عذابا مضاعفا في أسفل الدرك من الجحيم لا يخفف عنهم من عذابها و هم فيه مبلسون ملعونون «ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ» قد عاينوا الندامة و الخزي الطويل بقتلهم عترة أنبيائك و رسلك و أتباعهم من عبادك الصالحين.
اللهم العنهم في مستسر السر و ظاهر العلانية في سمائك و أرضك اللهم «اجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ» في أوليائك و حبب إلي مشاهدهم حتى تلحقني بهم و تجعلني لهم تبعا في الدنيا و الآخرة يا أرحم الراحمين.
ثم انكب على القبر و أنت تقول يا سيدي تعرضت لرحمتك بلزومي لقبر أخي رسولك (صلوات الله عليه) عائذا لتجيرني من نقمتك و سخطك و من زلازل يوم تكثر فيه العثرات يوم تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَ الْأَبْصارُ يوم تبيض فيه وجوه و تسود فيه وجوه «يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ كاظِمِينَ يَوْمَ الْحَسْرَةِ» و الندامة.
«يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَ أُمِّهِ وَ أَبِيهِ» يوم مقداره خمسون ألف سنة يوم يشيب فيه الوليد و «تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ