مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٤٠ - ٨- باب زيارة امير المؤمنين
حجة اللّه السلام عليك يا عمود الدين و وارث علم الأولين و الآخرين و صاحب المقام و الصراط المستقيم أشهد أنك قد أقمت الصلاة و آتيت الزكاة و أمرت بالمعروف و نهيت عن المنكر و اتبعت الرسول و تلوت الكتاب حق تلاوته و وفيت بعهد اللّه و جاهدت في اللّه حق جهاده و نصحت للّه و لرسوله و جدت بنفسك صابرا مجاهدا عن دين اللّه موقيا لرسوله طالبا لما عند اللّه راغبا فيما وعد اللّه من رضوانه مضيت للذي كنت عليه شاهدا و شهيدا و مشهودا.
فجزاك اللّه عن رسوله و عن الإسلام و أهله أفضل الجزاء و لعن اللّه من قتلك و لعن اللّه من بايع على قتلك و لعن اللّه من خالفك و لعن اللّه من افترى عليك و ظلمك و غصبك و من بلغه ذلك فرضي به أنا إلى اللّه منهم بريء و لعن اللّه أمة خالفتك و أمة جحدت ولايتك و أمة تظاهرت عليك و أمة قتلتك و أمة قاتلتك و أمة خذلتك و خذلت عنك الحمد للّه الذي جعل النار مثواهم و بئس الورد المورود.
اللهم العن أمة قتلت أنبياءك و أوصياء أنبيائك بجميع لعناتك و أصلهم حر نارك و العن الجوابيت و الطواغيت و الفراعنة و اللات و العزى و الجبت و الطاغوت و كل ند يدعى من دون اللّه و كل محدث مفتر اللهم العنهم و أشياعهم و أتباعهم و محبيهم و أولياءهم لعنا كثيرا.
اللهم العن قتلة الحسين ثلاثا اللهم عذبهم عذابا لا تعذبه أحدا من العالمين و ضاعف عليهم عذابك بما شاقوا ولاة أمرك و أعد لهم عذابا لم تحله بأحد من خلقك اللهم و أدخل على قتلة أنصار رسولك و أنصار أمير المؤمنين و على قتلة الحسين و أنصار الحسين و قتلة من قتل في ولاية آل محمد (عليهم السلام) أجمعين عذابا مضاعفا في أسفل درك الجحيم لا يخفف عنهم