مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٤١ - ٨- باب زيارة امير المؤمنين
العذاب و هم فيه مبلسون ملعونون ناكسو رءوسهم قد عاينوا الندامة و الخزي الطويل بقتلهم عترة نبيك و رسولك و أتباعهم من عبادك الصالحين.
اللهم و العنهم في مستسر السر و ظاهر العلانية و سمائك و أرضك اللهم اجعل لي لسان صدق في أوليائك و حبب إلي مشهدهم و مشاهدهم حتى تلحقني بهم و تجعلني لهم تبعا في الدنيا و الآخرة يا أرحم الراحمين.
و اجلس عند رأسه و قل سلام اللّه و سلام ملائكته المقربين و المسلمين بقلوبهم و الناطقين بفضلك و الشاهدين على أنك صادق صديق عليك يا مولاي صلى اللّه على روحك و بدنك طهر طاهر مطهر من طهر طاهر مطهر أشهد لك يا ولي اللّه و ولي رسوله بالبلاغ و الأداء و أشهد أنك حبيب اللّه و أنك باب اللّه و أنك وجه اللّه الذي منه يؤتى و أنك سبيل اللّه و أنك عبد اللّه و أنك أخو رسوله.
أتيتك وافدا لعظيم حالك و منزلتك عند اللّه و عند رسوله متقربا إلى اللّه بزيارتك طالبا خلاص رقبتي متعوذا بك من نار استحققتها بما جنيت على نفسي أتيتك انقطاعا إليك و إلى ولدك الخلف من بعدك على تزكية الحق فقلبي لكم مسلم و أمري لكم متبع و نصرتي لكم معدة أنا عبد اللّه و مولاك و في طاعتك الوافد إليك ألتمس بذلك كمال المنزلة عند اللّه و أنت ممن أمرني اللّه بصلته و حثني على بره و دلني على فضله و هداني بحبه و رغبني في الوفادة إليه و ألهمني طلب الحوائج من عنده.
أنتم أهل بيت سعد من تولاكم و لا يخيب من أتاكم و لا يخسر من يهواكم و لا يسعد من عاداكم لا أجد أحدا أفزع إليه خيرا لي منكم أنتم أهل بيت الرحمة و دعائم الدين و أركان الأرض و الشجرة الطيبة اللهم لا تخيب توجهي إليك برسولك و آل رسولك و لا ترد استشفاعي بهم إليك.