مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٢٠ - ٦- باب مساجد المدينة و قبور الشهداء
المدينة من مكة فائت معرس النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فإن كنت في وقت صلاة مكتوبة أو نافلة فصل و إن كان غير وقت صلاة فانزل فيه قليلا فإن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قد كان يعرس فيه و يصلي فيه.
٩- عنه سأل العيص بن القاسم أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن الغسل في المعرس فقال ليس عليك فيه غسل و التعريس هو أن يصلى فيه و يضطجع فيه ليلا مر به أو نهارا.
١٠- عنه حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رضي الله عنه) قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن ابن علي بن فضال عن المفضل بن صالح عن أبي بصير ليث المرادي قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) لم سمي مسجد الفضيخ مسجد الفضيخ قال النخل سمي الفضيخ فلذلك سميه.
١١- ابن قولويه حدثني محمد بن الحسن بن علي بن مهزيار عن أبيه عن جده علي بن مهزيار عن الحسن بن سعيد عن صفوان بن يحيى و ابن أبي عمير و فضالة بن أيوب جميعا عن معاوية بن عمار قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) لا تدع إتيان المشاهد كلها و مسجد قبا فإنه المسجد الذي أسس على التقوى من أول يوم و مشربة أم إبراهيم و مسجد الفضيخ و قبور الشهداء و مسجد الأحزاب و هو مسجد الفتح و بلغني أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) كان إذا أتى قبور الشهداء قال السلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار،
و ليكن فيما تقول في مسجد الفتح: «يا صريخ المكروبين و يا مجيب دعوة المضطرين اكشف عني غمي و كربي و همي كما كشفت عن نبيك (صلّى اللّه عليه و آله) همه و غمه و كربه و كفيته هول عدوه في هذا المكان».
١٢- عنه حدثني أبي و محمد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري (رحمه الله)