مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٨ - ٣- باب فضل الصدقة
فقال (عليه السلام) مكانك فخلع قميصا كان عليه فقال البس هذا فلبسه ثم قال الحمد للّه الذي كساني و سرني يا عبد اللّه جزاك اللّه لم يدع له (عليه السلام) إلا بذا ثم انصرف فذهب فظننا أنه لو لم يدع له (عليه السلام) لم يزل يعطيه لأنه كان كلما حمد اللّه تعالى أعطاه.
١٣٣- عنه قال الصادق (عليه السلام) من تصدق ثم ردت [عليه] فلا يبعها و لا يأكلها لأنه لا شريك له [للّه] في شيء مما جعل له إنما هي [هو] بمنزلة العتاقة لا يصلح له ردها بعد ما يعتق.
١٣٤- عنه (عليه السلام) في الرجل يخرج بالصدقة ليعطيها [يريد أن يعطيها] السائل فيجده قد ذهب [فلا يجده] قال (عليه السلام) فليعطها غيره و لا يردها في ماله.
١٣٥- عنه سئل الصادق (عليه السلام) عن الصدقة على من يتصدق على الأبواب أو يمسك عنهم و يعطيه ذوي قرابته قال لا يبعث بها إلى من بينه و بينه قرابة فهو أعظم للأجر.
١٣٦- عنه عن الصادق (عليه السلام) لكل شيء زكاة و زكاة العلم أن يعلمه أهله.
١٣٧- عنه قال (عليه السلام) من تصدق في رمضان صرف عنه سبعين نوعا من البلاء.
١٣٨- عنه قال الصادق (عليه السلام) أفضل الصدقة إبراد الكبد الحري و من سقى كبدا حري من بهيمة أو غيرها أظله اللّه عز و جل يوم لا ظل إلا ظله.
١٣٩- فى البحار: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) كان ورشان يفرخ في شجرة و كان رجل يأتيه إذا أدرك الفرخان فيأخذ الفرخين فشكا ذلك الورشان إلى اللّه تعالى فقال إني سأكفيكه قال فأفرخ الورشان و جاء الرجل و معه