مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٥٨ - ٣٩- باب الخمس و الغنائم و الانفال و الجزية
فضل مظلمتنا إلا أنا أحللنا شيعتنا من ذلك.
٣١- عنه أبي (رحمه الله) قال حدثنا سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن محمد ابن عيسى عن الحسن بن علي بن فضال عن عبد اللّه بن بكير قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول إني لآخذ من أحدكم الدرهم و إني لمن أكثر أهل المدينة مالا ما أريد بذلك إلا أن تطهروا.
٣٢- على بن شعبة الحرانى فى حديث عن الامام الصادق (عليه السلام) قال:
فهمت ما ذكرت أنك اهتممت به من العلم بوجوه مواضع ما للّه فيه رضا و كيف أمسك سهم ذي القربى منه و ما سألتني من إعلامك ذلك كله فاسمع بقلبك و انظر بعقلك ثم أعط في جنبك النصف من نفسك فإنه أسلم لك غدا عند ربك المتقدم أمره و نهيه إليك وفقنا اللّه و إياك.
اعلم أن اللّه ربي و ربك ما غاب عن شيء و ما كان ربك نسيا و ما فرط في الكتاب من شيء و كل شيء فصله تفصيلا و أنه ليس ما وضح اللّه تبارك و تعالى من أخذ ماله بأوضح مما أوضح اللّه من قسمته إياه في سبله لأنه لم يفترض من ذلك شيئا في شيء من القرآن إلا و قد أتبعه بسبله إياه غير مفرق بينه و بينه يوجبه لمن فرض له ما لا يزول عنه من القسم كما يزول ما بقي سواه عمن سمي له.
لأنه يزول عن الشيخ بكبره و المسكين بغناه و ابن السبيل بلحوقه ببلده و مع توكيد الحج مع ذلك بالأمر به تعليما و بالنهي عما ركب ممن منعه تحرجا فقال اللّه جل و عز في الصدقات و كانت أول ما افترض اللّه سبله إنّما الصّدقات للفقراء و المساكين و العاملين عليها و المؤلّفة قلوبهم و في الرّقاب و الغارمين و في سبيل اللّه و ابن السّبيل.
فاللّه أعلم نبيه (عليه السلام) موضع الصدقات و أنها ليست لغير هؤلاء يضعها