مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٢١ - ٣٠- باب القرض
مئونة الناس فمن صبر لهم و قام بشأنهم زاده اللّه في نعمه عليه عندهم و من لم يصبر لهم و لم يقم بشأنهم أزال اللّه عز و جل عنه تلك النعمة.
١٥- عنه عن علي بن إبراهيم عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال من عظمت عليه النعمة اشتدت مئونة الناس عليه فإن هو قام بمئونتهم اجتلب زيادة النعمة عليه من اللّه و إن لم يفعل فقد عرض النعمة لزوالها
١٦- عنه عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن عثمان بن عيسى عن محمد بن عجلان قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول أحسنوا جوار النعم قلت و ما حسن جوار النعم قال الشكر لمن أنعم بها و أداء حقوقها.
١٧- عنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن ابن محبوب عن زيد الشحام قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول أحسنوا جوار نعم اللّه و احذروا أن تنتقل عنكم إلى غيركم أما إنها لم تنتقل عن أحد قط فكادت أن ترجع إليه قال و كان علي (عليه السلام) يقول قل ما أدبر شيء فأقبل.
١٨- الصدوق: قال الصادق (عليه السلام) مكتوب على باب الجنة الصدقة بعشرة و القرض بثمانية عشر.
١٩- عنه قال (عليه السلام) في قول اللّه عز و جل: «لا خير في كثير من نجواهم إلّا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين النّاس» قال المعروف القرض.
٢٠- عنه قال (عليه السلام) ما من مؤمن أقرض مؤمنا يلتمس به وجه اللّه عز و جل إلا حسب له أجرها بحساب الصدقة حتى يرجع ماله إليه.
٢١- عنه قال (عليه السلام) قرض المؤمن غنيمة و تعجيل خير إن أيسر أداه و إن مات احتسب من زكاته.
٢٢- عنه قيل للصادق (عليه السلام) إن لعبد الرحمن بن سيابة دينا على رجل