مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٥١ - ١٧- باب من ياخذ الزكاة
درهم و هو رجل خفاف و له عيال كثير أله أن يأخذ من الزكاة فقال يا أبا محمد أ يربح في دراهمه ما يقوت به عياله و يفضل قال نعم قال كم يفضل قال لا أدري قال إن كان يفضل عن القوت مقدار نصف القوت فلا يأخذ الزكاة و إن كان أقل من نصف القوت أخذ الزكاة.
قال قلت فعليه في ماله زكاة تلزمه قال بلى قال قلت كيف يصنع قال يوسع بها على عياله في طعامهم و كسوتهم و يبقي منها شيئا يناوله غيرهم و ما أخذ من الزكاة فضه على عياله حتى يلحقهم بالناس.
٥٢- عنه أبي (رحمه الله) قال حدثنا سعد بن عبد اللّه عن محمد بن الحسن بن أبي الخطاب عن عثمان بن عيسى عن أبي المغراء عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن اللّه تبارك تعالى أشرك بين الأغنياء و الفقراء في الأموال فليس لهم يصرفوها إلى غير شركائهم.
٥٣- عنه حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل (رضي الله عنه) قال حدثنا محمد بن يحيى العطار عن محمد بن أحمد عن إبراهيم بن إسحاق عن محمد ابن سليمان الديلمي عن عبد اللّه بن سنان قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) إن صدقة الظلف و الخف تدفع إلى المتجملين من المسلمين فأما صدقة الذهب و الفضة و ما كيل بالقفيز مما أخرجت الأرض فإلى الفقراء المدقعين قال ابن سنان قلت فكيف صار هذا هكذا قال لأن هؤلاء متجملون من الناس فيدفع إليهم أجمل الأمرين عند الناس و كل صدقة.
٥٤- عنه أبي (رحمه الله) قال حدثنا سعد بن عبد اللّه عن هارون بن مسلم عن أيوب بن الحر أخي أديم بن الحر قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) مملوك يعرف هذا الأمر الذي نحن عليه أشتريه من الزكاة فأعتقه قال فقال اشتره و أعتقه قلت فإن هو مات و ترك مالا قال فقال ميراثه لأهل الزكاة