كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٩٣ - باب الهاء و النون و (و ا ي ء) معهما
و الوَهِينُ بلغة أهل مصر: رجل يكون مع الأجير في العمل يحثه على العمل.
نوه
: نُهْتُ بالشيء، و نَوَّهْتُ به، إذا رفعت ذكره. قال [١]:
و نَوَّهْتُ باسمك في ساعة * * * تشوقت فيه لرؤياكا
و نَاهَتِ الهامةُ نَوْهاً، إذا صرخت و رفعت رأسها، قال [٢]:
على إكام النائحات النُّوَّهِ
و إذا رفعت الصوت فدعوت إنسانا، قلت: نَوَّهْت.
نهي
: النَّهْيُ: خلاف الأمر، تقول: نَهَيْتُهُ عنه، و في لغة: نَهَوْتُهُ عنه. و النِّهَايَةُ: الغاية، حيث ينتهي إليه الشيء، و هو النِّهَاءُ، ممدود. و النِّهَايَةُ: طرف العران الذي في أنف البعير. و النِّهْيُ: الغدير حيث ينخرم السيل في الغدير فيوسع. و الجميع: النِّهَاءُ. و تَنْهِيَةُ الوادي: حيث تنتهي إليه السيول، و يتبسط فتهدأ فتنقع. و جمعه: التَّنَاهِي. قال أبو الدقيش: كلمة لم أسمعها من أحد: نِهَاءُ النهار: ارتفاعه قراب نصف النهار. و ما تَنْهَاهُ عنا هية، أي: ما تكفه عنا كافة. و الإِنْهَاءُ: إبلاغك الشيء، و أَنْهَيْتُ إليه السهم، أي: أوصلته إليه.
هني
: هُنَا و هُنَاكَ: للمكان، و هُنَاكَ أبعد من هُنَا. و هَهُنَا: تقريب و هَنَّا: تبعيد في
[١] لم نهتد إليه.
[٢] <رؤبة> ديوانه ١٦٧.