كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤٤٥ - باب الغين و الراء و (و ا ي ء) معهما
و تقول: لقيته في وَغْرَةِ الهاجرة، أي: حيث تتوسط العين السماء. و الوَغِيرُ: لحم ينشوي على الرمضاء. و الوَغِيرَةُ: لبن مسخن. و وَغَرَ العاملُ الخراج، أي: استوفاه.
روغ
: الرَّوَّاغُ: الثعلب. و في مثل: [هو] أَرْوَغُ من ثعلب. قال:
كلهم أَرْوَغُ من ثعلب * * * ما أشبه الليلة بالبارحة [٢٠]
و ما زال فلان يَرُوغُ عني، أي: يحيد. و طريق رَائِغٌ، أي: مائل. و رَاغَ فلان إلى فلان، أي: مال إليه سرا. و بقول: يديرني فلان عن أمر و أنا أُرِيغُهُ، قال:
يديرونني عن سالم و أُرِيغُهُ * * * و جلدة بين العين و الأنف سالم [٢١]
و الرَّائِغُ: ما حاد عن الطريق الأعظم. و تقول: رَاغَ عليه بضربة، أي: نال، إذا فعل ذلك سرا، قال جل و عز: فَرٰاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً بِالْيَمِينِ [٢٢]. و قول الله جل و عز. فَرٰاغَ
[٢٠] طرفة بن العبد ديوانه ١١٤.
[٢١] دارة أبو سالم، كذا في التهذيب ٨/ ١٨٧. و البيت في اللسان (روغ) عن العين غير منسوب.
[٢٢] سورة الذاريات ٢٦.