كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤٤٣ - باب الغين و الراء و (و ا ي ء) معهما
و الإِغَارَةُ: شدة فتل الحبل. و فرس مُغَارٌ: شديد المفاصل. و الغِيرَةُ: الميرة، يقال: خرج يُغِيرُ لأهله، أي: يمير، هذلية، و الغِيرَةُ. النفع، قال: [١١]
ما ذا يَغِيرُ ابنتي ربع عويلهما * * * لا ترقدان، و لا بؤسى لمن رقدا [١٢]
[و التَّغْوِيرُ: يكون نزولا للقائلة، و يكون سيرا في ذلك الوقت. و الحجة للنزول قول الراعي:
و نحن إلى دفوف مُغَوِّرَات * * * نقيس على الحصى نطفا بقينا [١٣]
و قال ذو الرمة في التغرير فجعله سيرا:
براهن تَغْوِيرِي إذا الآل أرفلت * * * به الشمس أزر الحزورات العوانك [١٤]
قال: أرفلت، أي: بلغت به الشمس أوساط الحزورات] [١٥].
[١١] عبد مناف بن ربع ديوان الهذليين ٢/ ٣٨.
[١٢] جاء في الأصول بعد البيت ما يأتي: و قال غيره: الغيرة: الدية و جمعها: غير و أغيار.
[١٣] البيت منسوب إلى الراعي في التهذيب ٨/ ١٨٢، و كذلك نسب إليه في اللسان بتغيير في عجز البيت:
يقسن على الحصى نطفا لقينا
[١٤] رواية البيت في الديوان (دمشق) ٣/ ١٧٤١:
براهن تغويزي إذا الآل أرقلت * * * به الشمس أزر الحزورات الفوالك
[١٥] ما بين القوسين و المعقوفتين من التهذيب ٨/ ١٨٢، ١٨٣، و اللسان (غرر) عن العين.