كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٩١ - باب الهاء و النون و (و ا ي ء) معهما
اغفر لنا، و كره ذلك في الإسلام، و قوله [١]:
لَاهِ ابن عمك لا يخاف * * * الموبقات من العواقب
و قوله: [٢]
لَاهِ دَرُّ الشباب و الشعر الأسود * * * و الراتكات تحت الرحال
أي: لله. و اللَّه لا تطرح الألف من الاسم إنما هو الله على التمام، و ليس [الله] من الأسماء التي يجوز منها اشتقاق فعل، كما يجوز في الرحمن الرحيم.
و قال رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله و سلم):
اللَّهُمَّ إن الخير خير الآخرة * * * فاغفر للأنصار و المهاجرة
. و يسمون الأصنام التي يعبدونها آلِهَةً، و يسمون الواحد إِلَاهاً، افتراء على الله، و يقرأ قوله تعالى: وَ يَذَرَكَ وَ آلِهَتَكَ [٣]: وَ يَذَرَكَ و إِلَاهَتَكَ، أي: عبادتك.
باب الهاء و النون و (و ا ي ء) معهما
هن و، هو ن، و هن، ن و ه، ن هي، هن ي، هن أ، أ هن، ن هأ مستعملات
هنو
[٤]: هَنٌ: كلمة يكنى بها عن اسم الإنسان، تقول: أتاني هَنٌ، و الأنثى: هَنَهْ إذا وقفت عندها، فإذا وصلت قلت: هذه هَنَةٌ مقبلة، و من العرب من يسكن نون هَنٍ، فيقول: هَنْتٍ.
[١] نسب في التهذيب ٦/ ٤٢٢ و اللسان (أله) إلى <ذي الإصبع>.
[٢] لم نهتد إلى القائل و لا إلى القول في غير الأصول.
[٣] الأعراف ١٢٧.
[٤] سقطت الترجمة كلها من الأصول، و أثبتناها من مختصر العين [ورقة ١٠١].