كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٨٤ - باب الهاء و الراء و (و ا ي ء) معهما
تعالى: وَ اتْرُكِ الْبَحْرَ] رَهْواً [١]: أي ساكنا على هينة. و الرَّهْوُ و الرَّهْوَى، لغتان: المرأة التي يعاب عليها في الجماع، و هي الواسعة، قال [٢]:
فأنكحتها رَهْواً كأن عجانها * * * مشق إهاب أوسع السلخ ناجله
و الرَّهْوُ: مستنقع الماء. و الرَّهْوَةُ شبه التل الصغير في متون الأرض على رءوس الجبال، و هي مواضع الصقور و العقبان. قال: [٣]
فجلى كما جلى على رأس رَهْوَةٍ * * * من الطير أقنى ينفض الطل أزرق
و الرَّهَاءُ: أرض مستوية قل ما تخلو من السراب. قال في السراب: [٤]
إذا جلا من الفلا رَهَاؤُهُ
و قال ذو الرمة: [٥]
كأنه و الرَّهَاءُ الموت يركضه * * * أغراس أزهر تحت الريح منتوج
و الرَّهَاءُ: بلد بالشام ينسب إليه أوراق المصاحف و النسبة إليه: رُهَاوِيّ.
هري
: الهري [٦]: بيت ضخم لطعام السلطان.، و جمعه: أَهْرَاءُ:
هير
: اليَهْيَرُّ: حجارة أمثال الكف، و يقال: هي دويبة في الصحاري أعظم من الجرذ. قال [٧]:
[١] الدخان ٢٤.
[٢] <المخبل السعدي> اللسان (رها) و الرواية فيه:
فأنكحتم .....
. (٣) <ذو الرمة> ديوانه ١/ ٤٨٧ و الرواية فيه:
نظرت كما جلى ...
. (٤) <رؤبة> ديوانه من ٣ و الرواية فيه: (جرى) مكان (جلا) و زهاؤه- بالزاي.
[٥] ديوانه ٢/ ٩٩١، و فيه: أعراف أزهر ..
[٦] ضبطت في التهذيب ٦/ ٤٠١ بكسر الراء و تشديد الياء.
[٧] التهذيب ٦/ ٤٠٩ غير منسوب أيضا.