كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٨١ - باب الهاء و الذال و (و أ ي ء) معهما
هَيْتَ: من كلام أهل مصر،
قال رجل لعلي (عليه السلام) [١]:
أن العراق و أهله * * * عنق إليك فهمت هَيْتَا
و هِيتٌ: موضع بشاطئ الفرات، قال: [٢]
و الحوت في هِيتَ رداها هِيتُ
أراد: حيث التقم الحوت يونس (عليه السلام)، و قاله الشاعر على غير علم بالموضع الذي التقم فيه يونس إن كان أراد هذا المعنى.
باب الهاء و الذال و (و أ ي ء) معهما
هو ذ، هذ ي، هذ ء مستعملات
هوذ
: الهَوْذَةُ: القطاة الأنثى. [و هَوْذَةُ اسم رجل] [٣].
هذي
: الهَذَيَانُ كلام غير معقول. مثل كلام المبرسم و المعتوه. يَهْذِي هَذَيَاناً. هَذَا و هَاذِهْ، الهاء فيهما زائدة، و الاسم: ذا و ذه. و هذه الهاء للصلة و ليست للتأنيث، و لكنها تنبيه.
هذأ
: الهَذْءُ أوحى من الهذِّ. يقال: هَذَأْتُهُ بالسيف هَذْءاً، و هَذَوْتُهُ هَذْواً. و سيف هَذَّاءُ.
[١] المجازات النبوية ٣٠ قبله:
أبلغ أمير المؤمنين * * * أخا العراق إذا أتيتا
[٢] الرجز في التهذيب ٦/ ٣٩٤ و اللسان (هيت) منسوب إلى <رؤبة>، و الذي في مجموع أشعار العرب ص ٢٦ هو قوله:
و صاحب الحوت و أين الحوت * * * في ظلمات تحتهن هيت
[٣] زيادة من مختصر العين [ورقة ١٠٠].