كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٧٣ - باب الهاء و الزاي و (و ا ي ء) معهما
قال: [١]
يا ليلة ما ليلة العروس * * * يا طسم ما لقيت من جديس
ليلك يا طسم فَهِيسِي هِيسِي
[و قد هِيسَ القومُ هَيْساً] [٢]
باب الهاء و الزاي و (و ا ي ء) معهما
هو ز، ز هو، و هز، هز ء مستعملات
هوز
: الأَهْوَازُ: سبع كور بين البصرة و فارس، لكل واحدة منهن اسم، على حدة، و يجمعهن الأَهْوَازُ و لا تفرد واحدة منها بِهَوْزٍ. و هَوَّزُ: حروف وضعت لحساب الجمل: الهاء: خمسة، و الواو: ستة، و الزاي: سبعة.
زهو
: الزَّهْوُ: الكبر و العظمة. و المَزْهُوّ: المعجب بنفسه و الريح تَزْهَى النبات إذا هزته بعد غب الندى. قال أبو النجم: [٣]:
ثم ذَهَتْهُ ريح غيم فَازْدَهَى
و السراب يَزْهَى الرفقة و القارة، كأنه يرفعها، و الأمواج تَزْهَى السفينة: ترفعها، قال [٤]:
[١] هكذا هو في النسخ، و لم نهتد إلى القائل و لا إلى القول في غيرها.
[٢] من التهذيب ٦/ ٣٦٨ عن العين.
[٣] التهذيب ٦/ ٣٧٠، و اللسان (زها)، و قبله فيها:
في أقحوان بله طل الضحى
[٤] لم نهتد إليه.