كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٥٠ - باب الغين و الميم
و الغِبُّ: ورد يوم و ظمء يوم. و قال: زر غِبّاً تزدد حبا.
و يقال: ما يَغُبُّهُمْ لطفي. و لهذا العطر مَغَبَّةٌ طيبة أي: عافية. و اللحم يَغُبُّ غُبُوباً إذا تغير فهو غَابٌّ، و الثمار مثله. و الغَبَبُ للشاة و البقرة: ما تدلى عند النصيل. و الغَبْغَبُ للديك و الثور. و الغَبَبُ: نصب ذبح عليه في الجاهلية. قال زائدة: الغَبِيبَةُ شراب يضرب بمجدح ثم يجعل في سقاء ضار يوما و ليلة، فيخرج منه الزبد. و قال عرام: هو بالعين، و صحت معرفته.
بغ
: البَغْبَغَةُ: حكاية صوت من الهدير، قال:
برجس بَغْبَاغ الهدير البهبة [١]
البُغَيْبِغَةُ: [٢] ضيعة جعفر ذي الجناحين بالمدينة.
باب الغين و الميم
غ م، م غ مستعملان
غمم
: يوم غَمٌّ، و ليلة غَمَّةٌ، و أمر غَامٌّ. و رجل مَغْمُومٌ و مُغْتَمٌّ: ذو غَمٍّ. و إنه لفي غُمَّةٍ من أمره إذا لم يهتد له، قال العجاج:
و غُمَّةٍ لو لم تفرج غُمُّوا [٣]
[١] كذا في الأصول المخطوطة، و الرجز <لرؤبة> في ديوانه ص ١٦٦ و الرواية فيه:
برجس بخباخ الهدير البهبة.
[٢] كذا في اللسان و أما في الأصول المخطوطة ففيها الالبغيغة، و في اللسان أنها ضيعة لآل جعفر.
[٣] الرجز في اللسان و في الديوان ص ٤٢٢