كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣١٧ - باب اللفيف من الخاء
قال:
إلى كلاء مستوبل مُتَوَخَّمٍ [١]
و منه اشتقت التُّخَمَةُ. يقال: تَخِمَ يَتْخَمُ، و تَخَمَ يَتْخِمُ و اتَّخَمَ يَتَّخِمُ. و حد التُّخَمَة الوُخَمَةُ فحولوه تاء، و العرب يحولون هذه الواو المضمومة و غير المضمومة تاء في مواضع كثيرة فقالوا في مصدر وقى يقي تقاة، و التكلان من وكل و التولج فوعل من وولج، و هذا كثير. و الوَخْمُ: داء كالناسور [٢] يخرج [٣] بحياء الناقة عند الولادة حتى يقطع منها، فتسمى تلك الناقة إذا كان بها ذلك: الوَخِمَةُ، و يسمى ذلك الناسور الوذم. قال زائدة: الوذم شيء كالثؤلول يخرج بحياء الناقة فلا تلقح، فيقطع و يطلى بالقطران، و بعروق القتاد فتلقح.
ميخ
: مَاخَ يَمِيخُ مَيْخاً، و تَمَيَّخَ تَمَيُّخاً أي: تبختر في المشي.
باب اللفيف من الخاء
خ و خ، و خ و خ، خ و ي، ء خ و، و خ ي، خ ي و، ء خ خ مستعملات
خوخ
: الخَوْخَةُ: مفترق بين بيتين أو دارين لم ينصب عليهما باب، بلغة أهل الحجاز. و ناس يسمون هذه الأبواب التي يسميها الفرس بنجرقات [٤]: خَوْخَاتٌ.
[١] الشطر: عجز بيت <لزهير> من معلقته. ديوانه ص ٢٤ و صدر البيت:
فقصنوا منايا بينهم ثم أصدروا
. (٢) كذا في الأصول المخطوطة و أما في التهذيب و اللسان ففيهما: الباسور.
[٣] كذا في التهذيب و اللسان و أما في الأصول المخطوطة ففيها: فربما بحياء .....
[٤] كذا في التهذيب و اللسان و أما في الأصول المخطوطة ففيها: بنجروات.