كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٠٩ - باب الخاء و النون و (و ا ي ء) معهما
بي عنده، لِخَاءً و مُلَاخَاةً. و الْتَخَيْتُ جران البعير إذا قددت منه سيرا للسوط و نحوه، و قول الطرماح:
لَاخَ العدو بنا [١]
فمعناه التحريش.
باب الخاء و النون و (و ا ي ء) معهما
خ و ن، خ ن و، ن و خ، ن ي خ، ن خ و مستعملات
خون
: خُنْتُ مَخَانَةً و خَوْناً، و ذلك في الود و النصح. و تقول: خَانَهُ الدهرُ و النعيم خَوْناً و هو تغير حاله إلى شر منها [٢]. و خَانَنِي فلانٌ خِيَانَةً. الخَوْنُ في النظر فتره، و من ذلك يقال للأسد: خَائِنُ العين. و خَائِنَةُ العين: ما تَخُونُ من مسارقة النظر أي: تنظر إلى ما لا يحل. و إذا نبا سيفك عن الضريبة فقد خَانَكَ، كقول القائل: أخوك ... و ربما خَانَكَ. و كل ما غيرك عن حالك فقد تَخَوَّنَكَ، قال ذو الرمة:
لا يرفع الطرف إلا ما تَخَوَّنَهُ
و التَّخَوُّنُ: التنقص. و الخِوَانُ من أسماء الأسد. و الخِوَانُ: المائدة، معربة، و جمعه: الخُونُ، و العدد: أَخْوِنَةٌ.
[١] لم نقف <للطرماح> على بيت فيه هذا الجزء من الشطر و لكن بيت <الطرماح> هو:
و لم نجزع لمن لاخى علينا * * * و لم نذر العشيرة للجناة
الديوان ص ٣٩ و كذلك في التهذيب و اللسان.
[٢] كذا في التهذيب مما نسبه الأزهري إلى الليث، و أما في الأصول المخطوطة فقد جاء: و الدهر و النعيم هوالخون و تغير حاله إلى شد منها.