كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٠٣ - باب الخاء و الراء و (و ا ي ء) معهما
و فرس خَوَّارٌ: حسان أي: لين العطف، و جمعه خُورٌ، و العدد [١] خَوَّارَاتٌ. و الخَوْرُ: خليج البحر. و الخَوْرَانُ: رأس المعى الذي يسمى المبعر مما يلي الدبر، و يجمع على خَوْرَانَاتٍ. و كل اسم كان مذكرا لغير الناس فجمعته إذا حسن على لفظ إناث [٢] الجمع، جاز ذلك مثل سرادقات و حمامات و حورانات. و يقال للدبر الخَوْرَانُ و الخَوَّارَةُ [٣] لضعف فقحتها. و الخُوَارُ: صوت الثور، و ما اشتد من صوت البقرة و العجل، تقول: خَارَ يَخُورُ خَوْراً و خُوَاراً.
خرأ
: مكان مَخْرُوءَةٌ. و خَرِئَ يَخْرَأُ خَرْءاً، و الاسم الخِرَاءُ و هو الجعس.
أخر
: تقول: هذا آخَرُ، و هذه أُخْرَى. و الآخِرُ و الآخِرَةُ نقيض المتقدم و المتقدمة. و مقدم الشيء و مُؤَخَّرُهُ. و آخِرَةُ الرجل و قادمته، و مُقْدِمُ العين و مُؤْخِرُهَا، في العين خاصة، بالتخفيف، و جاء فلان أَخِيراً أي: بِأَخَرَةٍ. و بعته الشيء بِأَخَرَةٍ أي: بتأخير. و فعل الله بِالْآخِرِ أي: بالأبعد. و الآخِرُ: الغائب .. و الأُخُرُ نقيض القُدُم. تقول: مضى قدما، و تَأَخَّرَ أُخُراً. و لقيته أُخْرِيّاً أي آخريا.
[١] أراد بالعدد ما يعرف بجمع القلة و هذا يعني من فوائد الجمع بالألف و التاء الدلالة على القلة. و قد يستعملون أدنى العدد.
[٢] كذا في الأصول المخطوطة، و أما في التهذيب فقد ورد: تاءات الجمع.
[٣] كذا في التهذيب و اللسان و أما في الأصول المخطوطة فقد جاء: الخوار.