كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٧١ - باب الخاء و اللام و الباء معهما
ملكتم فلما أن ملكتم خَلَبْتُمُو * * * و شر الملوك: الخَالِبُ الخَلَبُوتُ [١]
و برق خُلَّبٌ: يومض و يرجع و يرجى أن يمطر ثم يعدل عنك، و كذلك اليلمع. و خَلِبَتِ المرأةُ خَلَباً فهي خَلْبَاءُ و خرقاء في عملها بيديها، و كذلك الخَلْبَنُ. و يقال للمرأة المهزولة: خَلْبَنٌ أيضا، و يجمع خَلَابِنُ، قال رؤبة:
و خلطت كل دلاث علجن * * * تخليط خرقاء اليدين خَلْبَنِ [٢]
و المُخَلَّبُ من الثياب: الكثير الوشي، قال لبيد [٣]:
[و غيث بدكداك يزين وهاده * * * نبات] كوشي العبقري المُخَلَّبِ
بلخ
: البَلَخُ مصدر الأَبْلَخِ، و هو العظيم في نفسه، الجريء على ما أتى من الفجور. و امرأة بَلْخَاءُ، و قال:
تعقل مرات و مرا تَبْلَخُ [٤]
و قال:
فقال: سما للجرح [جلد، و] أَبْلَخُ * * * أخو نكرات كان للبغي جانيا [٥]
و البَلْخَاءُ: التي دخلها الزهو من كرمها [٦].
[١] البيت في التهذيب و كذلك في اللسان و رواية العجز فيه:
و شر الملوك الغادر الخلبوت
و في إصلاح المنطق لابن السكيت ص ٤١٩:
و شر الرجال الخالب الخلبوت
[٢] الرجز في التهذيب و اللسان و الديوان. ص ١٦٢ و بينهما:
غوج كبرج الآجر الملبن
[٣] ديوانه ص ١١
[٤] <العجاج> ديوانه ص ٤٦١، و الرواية فيه:
نعقل مرات و مرا نبذخ
[٥] لم نهتد إلى مصادر البيت و لا إلى القائل. و في الأصول: الجلد و به ينكسر البيت.
[٦] لم نجد هذا المعنى في سائر المعجمات، و هو في ص و ط و في س: من كرهها.