كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٥ - باب الهاء و الدال و اللام معهما
كان خصييه من التَّهَدُّل * * * ظرف عجوز فيه ثنتا حنظل
و الهَدَالُ: ضرب من الشجر، و يقال: كل غصن ينبت في أراكة أو طلحة مستقيما فهو هَدَالَةٌ. كأنه مخالف لغيره من الأغصان، و ربما يداوى به من السحر و الجنون.
دهل
: لا دَهْلَ بالنبطية: لا تخف، قال بشار يهجو الطرماح [١]:
فقلت له: لا دَهْلَ ما لكمل [٢] بعد ما * * * ملا نيفق التبان منه بعاذر
لهد
: اللَّهْدُ: الصدم الشديد في الصدر. و البعير اللَّهِيدُ: الذي أصاب جنبه ضغطة من حمل ثقيل، فأورثه داء أفسد عليه رئته، فهو مَلْهُودٌ. قال الكميت [٣]:
نطعم الجيال اللَّهِيد من الكوم * * * و لم ندع من يشيط الجزورا
و رجل مُلَهَّدٌ، أي: مدفع من الذل. و لَهَدْتُ الرجلَ أَلْهَدُهُ لَهْداً، إذا دفعته فهو مَلْهُودٌ.
دله
: الدَّلَهُ: ذهاب الفؤاد من هم، كما تُدَلَّهُ المرأةُ على ولدها إذا فقدته، و كما يُدَلَّهُ العقل من عشق أو غيره، يقال: دُلِّهَ الرجلُ تَدْلِيهاً.
[١] التهذيب ٦/ ٢٠٠، و اللسان (دهل).
[٢] هي: (من الكمل)، أي: من الجمل، و هي كلمة نبطية كما جاء في التهذيب و اللسان، و لعلها سريانية، و الجمل في السريانية كملا. و قد رسمت في التهذيب و اللسان: (من قمل) و الصواب ما جاء في نسخ العين، و ما جاء فيها ليس كافا و لكنه صوت بين الكاف و الجيم.
[٣] شعره ج ١ ق ١ ص ١٩٦ و انظر في التهذيب ٦/ ٢٠١، و اللسان (لهد).